picabia


.jpg)







عالم ينصهر فيه الوحدة و الصداقة و يكونان واحداً
و لذلك لن يكون هناك الحاجة إلى الثقة أو الشك أو الإتهام بين الناس
الزوج: إذا كنت فكرت في أمر القناع إلى هذا الحد، لماذا لم تجربه لنفسك؟
الأخت الضغرى : هل ستقبلني ؟
ربما تقوم الحرب غداً
الأخ الأكبر : نعم
...........
الأخت الصغرى : أنا آسفة
هذه المرة كان الحلم مزدوجاً نوعاً ما، في بادئ الأمر كان كابوساً، كنت في بيتنا (بيت العائلة)، البيت ملتصق ببيت لأناس آخرين لا أعرفهم، و ملتصقاً هذا يعني التصاق حقيقي، و كأن الحوائط واحدة أو هي كذلك، أي شباك في أي حجرة بالبيت كان يطل علي البيت الآخر، و كان المنظر ليس بالممل حقاً، قصر فخم قديم و عريق، واسع جداً، عرفت ذلك من مجرد خلسة إلى خارج الشباك، مليء بالكثير من الأثاثات الفخمة المليئة بالمنمنمات و المزخرفات على طراز الروكوكو الثقيل، و بما أن القصر قديم فكانت الإضاءة صفراء، فأعطى جواً متلألأ من اللون الأصفر الذهبي، و بما أنني لم أر شيئا كهذا من قبل (فقط في الصور)، كنت أحاول اختلاس النظر دائماً بحذر و بانبهار المستغرب، البيت كان خالياً..دائماً، بالتأكيد قصر واسع كهذا يجب أن يعطي انطباع بالخلاء، شيئا فشيئاً لم يعد يعجبني النظر إلى القصر، بات مخيفاً لي بعض الشيء، و كأنه للمشاهدة و ليس للسكن،... ذات مرة و أنا سائر بالحجرة نظرت إلى القصر من الشباك لوهلة، وجدت شخصاً ملتصقاً بالشباك من الناحية الأخرى ينظر إلى بيتنا، و بالتحديد ينظر لي..كانت سيدة في سن الكهولة، مرتدية السواد، أفزعني وجهها دون سبب، جريت خارج الحجرة، ربما لكي أطمئن نفسي بأنني لست وحدي، أبي و أمي جالسان بالصالة، سألتهم عن سيدة مرتدية السواد تسكن في البيت الملاصق لبيتنا، قالوا أنها جارتنا و يعرفونها، عدت إلى شباك الحجرة، وجدت السيدة تحاول تسلق الشباك، تلهث محاولة حمل جسدها الثقيل المترهل علي ذلك كي تعبر إلى بيتنا، فزعت جداً هذه المرة، قالت لي و هي تبحث عن أرضية تطأ بها علي قدميها لاهثة : (متخافش يابني)، و لكنني خفت، حاولت الجري دون جدوي، أدركت أن هذا كابوس من كوابيس المطاردات، حينما يكون شيء ما يطاردني و أحاول الجري بأقصى قوتي فلا يستجيب لي جسدي، فأظل ثقيلاً معلقاً و فزعاً، أفقت من الكابوس المزعج، أطمئن نفسي أنني في بيت آخر و مكان آخر ثم ارتميت على الوسادة و غفوت ... المشاهد كانت مختلطة، أناس كثيرون، يتلاغطون، يتحركون هنا و هناك، هذا القصر ملك للأستاذ (....)، قد قام بتجنيد جيش خاص به من الشباب الغاضب، هدفهم هو القتل، قتل الشيوخ العجائز و المعاقين و من ليس لهم فائدة من الشباب رجالاً و نساءً، خطر لي أنه بذلك لن يبقي على أحد، ربما لن يبقى سوى الأطفال، الأستاذ (...) كان وسيماًً، في سن الكهولة، لا يبدو عليه الخبل أو الجنون، لا يرغي و لا يزبد، حليق الوجه،و شعره أشيب مشذب... قد قرر صنع يوتوبيا من هذا البلد الخربان، و لأنه قد سئم الإصلاح بالبناء، فقد قرر الإصلاح بالهدم... و ليبدأ بعد ذلك البناء، هكذا يقول بهدوء عاقداً يديه خلف ظهره، قام بالتقصي عن الموهوبين من كل المحافظات، و جلبهم إلى هنا في قصره الفخم الذي كنت أختلس النظرات إليه، كي يبدأوا هم البناء، و لكن قبل ذلك سيكون هناك الكثير من الجهد الشاق لتأسيس المناخ الملائم للعمل .. للبناء، كنت تائهاً، أدركت أنني من الناجين، كانت هناك صفوف طويلة و كثيرة من العجائز المرتعدين، لم أعرف أين ذهبت عائلتي، بدأت الفوضى تعم البلاد، العالم كله تآزر مع الفكرة، صار هناك جنوداً متطوعين من كل مكان، أمريكا، الهند، باكستان، اليابان، أدوار المسنين صارت ثكنات للجنود، أصبح من المألوف أن أرى مذبحة ما و أنا سائر، و أخاف أن يقتلونني، رأيت (إيناس الدغيدي)، كانت من الناجين، تسير أمامي وسط الدخان و الحطام و هي تسب و تلعن، استوقفها جنديان، فيما يبدو كانوا يريدين مضاجعتها، هي كانت متبرمة و لكن تبرم الذي اعتاد علي أمور كهذه منذ زمن، بيد أنهما وجدا فريسة يقتلانها فابتعدوا جرياً و هم يهللون، سمعنا بعد وهلة طلقات تنهمر في كل الاتجاهات، انبطحت على الأرض زاحفاً محاولاً ألا أموت، وصلت إلى الجانب الآخر من الشارع سعيداً بأنني مازلت سليماً و حياً.

13:26 restate my assumptions


two : everything around us can be represented and understood through numbers

three : if you graph the numbers of any system patterns emerge
therefore, there are patterns everywhere in nature

17:22 personal note:
when i was a little kid my mother told me not to stare into the sun

so once when i was six i did