Sunday, February 18, 2007

يوميات رجل حالم 8


هذا اليوم حلمت حلماً مذاقه كريه بعض الشيء، لا أدري إذا كان كابوساً أم لا، كنت أقود سيارة أمي الفولكس، ذات لون أرجواني قاتم .. بجانبي أختي (ن)لا تبدي حراكاً ، نتظر عبر زجاج السيارة أمامها، كانت لامبالية بشكل ما، أو مزاجها حسن.. تأكل قطعة حلوي تلعق فيها و تقضمها، و أنا أسير بالعربة ببطء شديد بطء سحلية ضخمة، أنظر إلي الخارج بإمعان

معالم الشارع كانت مألوفة لي، فهو المسار اليومي الذي أمر عليه دائماً في المواصلات، كانت الشوارع خالية من المارة و العربات، خالية من كل شيء، فقط الكثير من جثث الحيوانات، ملقاة هنا و هناك، موزعة علي طول الطريق، و الدماء.. كانت كثيرة، كثيرة جدا يشربها الأسفلت فصار بلون قاتم كريه، فاكسب الأماكن من حولي تلك القتامة، و السماء صامتة و رمادية، مليئة بالسحب .. القاتمة أيضاً، المناخ منذر بكابوس من كوابيس (إل جريكو) السماوية

وجدت العربة تفقد جزءاً من أجزائهاً شيئاً فشيئاً، مثلما يحدث في أفلام الكرتون و الأفلام الصامتة القديمة، تختفي فجأة اختفي السقف أيضاً، ثم وجدت نفسي أقود أرضية عربة نحن جالسون عليها، كان مازال هناك عجلة القيادة ممسكاً بها، و أختي مازالت تأكل و تنظر لي باستغراب لأنني بادي الاضطراب، نظرت ورائي لأكلم أمي الجالسة بالخلف لأخبرها هذه المشكلة الطائرة، كنت أعلم انها لم تكن موجودة من قبل، و لكني وجدتها جالسة عابسة علي أية حال، ردت بصوت عال قاطع: (لو مش عاجبك متسوقش!)،اضطررت إلي السكوت أمام هذا الهجوم، نظرت أمامي أقود محاولاً تجنب دهس جثث الحيوانات المتناثرة طوال الطريق

13 comments:

sara said...

يارب ما يدوس على الجثث
يارب
يارب

camus said...

رائع
أتمني أن أقراء السبع يوميات السابقة
.
.
.

Haytham said...

مقدرش اقول غير دماغك عالية

mindonna said...

سارا : و ليه مايدوسش عليها ؟
دي جثث :)

كامو : أخلا أخلا
كنت بقرا اليومين دول في أسطورة سيزيف بالمناسبة :)
اليوميات السبعة السابقة في الأرشيفات

هيثم : ده من ذوقك :)

Mist said...

إنه يرى ما لا ترون!

-
حلوة اليوميات دي وتطورها غريب يعني
-
وحشنا حضورك بجد :)

sara said...

مش عارفه
ان داس عليها كيف يكون الاحساس

gnawi said...

yaaaaahhhhhhh wa7achtini ya mindonna

نبيــذ said...

غريب أوى احساسك
عاجبتنى الفكرة
عجبنى دماغك

:\ و خوفت لأحلم نفس الحلم

وأهم شئ رجعت أقرأ اليوميات كلها من تانى
أسلوبك بيتحسن فى كل مرة

نبيــذ said...

اه نسيت أقولك

جامدة اوى الصورة دى يابت
أصلا هى اللى جذبتنى لقراية الكابوس دة

mindonna said...

شكرا يا سديييم
;)

سارا : أكيد موضوع التفعيص ده هيكون
صعب، عندك حق

جناوي: و انت كمان :)

نبيذ : مرشييي يا نبيذ
الصورة بتاع رسام إيطالي اسمه
alberto sughi
عاجبني إسمك ;)

هوميروس said...

مساء الخير
بصي في اليوميات دي حاجة غريبه بالرغم اني عارف اني مش هلاقي اي بهجة بفضل اقلب في اليوميات دي واقراها يمكن نفس الدافع اللي بيبقي عندي لمشاهدة افلام الرعب بس كملي
ملحوظة كنت سالتك عنها قبل كده ليه بتحبي تكتبي اليوميات دي بصيغة الراوي المذكر؟
كمان حاجة كنت برضه قلتهالك مرة انتي بترسمي الصور حلو

mindonna said...

جابز حبيت اكتب بضيغة الذكور كنوع من التغيير، اني ممكن الاقي أبعاد اكتر للشخصية يعني
لو كتبتها بالمؤنث غالبا كانت هتبقي شخصية اوي فمش هيبقي فيه خيال
انا شايفة انها مسلية كده يعني
بس الصورة اللي ف التدوينة دي مش بتاعتي
:)

el7osiny said...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير